
من نحن
أكثر من ثلاثين عاما من التميز
لعبت شركة مجموعة الدعيج العقارية - بإعتبارها إحدى الشركات العائلية التي تقع في قلب مدينة الكويت- دورا فاعلاً في تقديم الدعم الأمثل لعملاء المجموعة، والمساعدة في تقديم رؤية معمقة لفهم سوق العقارات الكويتي وقوانين البلديات ذات الصلة. ولقد نجحنا في بناء سمعة طيبة من خلال التزامنا بالمبادئ الأخلاقية والشفافية ونظرتنا المستشرفة للمستقبل. وقد ساعد كل هذا على تعزيز اسم الشركة، إضافة إلى تحسين وضع عملائها والعقارات التي تشرف على تسويقها. وعلاوة على ذلك، فإن تنامي سوق العقارات في الكويت قد جعل من وجود شريك موثوق وقادر على إيجاد المشتري المناسب بالنيابة عن مالك العقار أمرا حيويا يسهم في نماء وتطور دولة الكويت.
أصبحت مجموعة الدعيج العقارية هي الممثل العقاري الأكثر جدارة بالثقة في دولة الكويت من خلال إدراك القيمة الحقيقية للعقارات وإمكانات جني الأرباح منها، وهو ما يضفي شعورا بالرضا لدى كل من البائع والمشتري.
مهمتنا
توفر شركة مجموعة الدعيج العقارية البيئة المثالية لجمع المشتري بالبائع في سوق العقارات، بحيث تضع كل منهما في كفة متكافئة لتسهيل عمليات البيع والشراء بطريقة تضمن الربح والفائدة للجميع.
رؤيتنا
نطمح أن نمضي بخطوات ثابتة لتصبح مؤسستنا واحدة من أهم الرواد المحليين في مجال توفير الخدمات العقارية, وذلك من خلال مساعدة الأفراد والمؤسسات في عملية البحث في الأسواق العقارية واقتناء العقارات التي تناسب احتياجاتهم سواء كانت سكنية، تجارية، زراعية أو صناعية.
قيمنا الأساسية
- الدعم والمشورة: نضع نصب أعيننا الالتزام بمبدأ تحقيق المنفعة والربحية لكل من المشتري والبائع على حد سواء، ويظهر هذا في جميع التعاملات المتعلقة بالعقارات.
- الوضوح: تسليط الضوء على تفاصيل كل معاملة عقارية من حيث الإجراءات القانونية، الأصول المملوكة وإمكانية تحقيق الأرباح.
- الذكاء: البحث عن الفرص الحقيقية المجدية في الأسواق العقارية المتنوعة ودراستها لاعتماد ما يناسب عملاءنا الذين ينوون شراء العقارات والاستثمار فيها.
سوق العقارات في الكويت
يتمتع سوق العقارات في الكويت بفرص متعددة للنمو. ففي ظل وجودة زيادة محدودة في المعروض من الوحدات المكتبية، وزيادة الطلب على المساكن والنهضة التي تشهدها قطاعات التصنيع، فإن سوق العقارات الكويتي يشهد نشاطا غير مسبوق، واليوم، فإن أعداد السكان من المواطنين والوافدين قد اقتربت من الأربع ملايين، وهو ما يتطلب تلبية الاحتياجات العقارية لهذا الجمع المتزايد من العملاء والزبائن
ومن خلال تكاملها الوثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة، فقد ظهرت في الكويت مؤشرات واضحة عل حركة نشطة للأسواق، فهناك مشاريع مستقبلية في مجالات الطاقة والنقل والتعليم والسياحة والزراعة من شأنها أن تساعد في تعظيم قيمة العقارات. وعلاوة على ذلك، فقد لعب الاستثمار المكثف في البنية التحتية في الماضي دورا حاسما في تحقيق النمو الذي نشهده اليوم.
وستعمل مشاريع مثل جامعة الكويت (الحرم الجامعي في الشدادية)، المطار الجديد بالكويت، شبكة السكك الحديدية الوطنية الكويتية، ومشروع نظام النقل السريع بالإضافة إلى مصفاة الزور، جسر الصبية والقرية التراثية على زيادة الحاجة إلى المتطلبات العقارية في السوق إلى مستويات تفوق حتى المستويات الحالية المرتفعة أصلا.
المرجع :تقرير BMI، تقرير سوق العقارات بالكويت الربع الأول من عام 2014، موقع zawya.com، الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للمعلومات المدنية (paci.gov.kw).


